لسان العرب هو من أشمل معاجم اللغة
العربية وأكبرها، جمع ابن منظور مادته
من خمسة مصادر هي
1- تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري
2- المØÙƒÙ… والمØÙŠØ· الأعظم ÙÙŠ اللغة لابن سيده
3- تاج اللغة ÙˆØµØØ§Ø العربية للجوهري
4- ØÙˆØ§Ø´ÙŠ Ø§Ø¨Ù† بري على ØµØØ§Ø الجوهري
5- النهاية ÙÙŠ غريب Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« والأثر لعز الدين ابن الأثير.
ÙŠØÙˆÙŠ Ù‡Ø°Ø§ المعجم 80 أل٠مادة، أي بزيادة 20 أل٠مادة على القاموس المØÙŠØ·. وهو من أغنى المعاجم بالشواهد، وهو جيد الضبط ويعرض الروايات المتعارضة ÙˆÙŠØ±Ø¬Ø Ø§Ù„Ø£Ù‚ÙˆØ§Ù„ Ùيها. ويذكر المعجم ما اشتق من Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ من أسماء القبائل والأشخاص والأماكن وغيرها. ويعتبر هذا المعجم موسوعة لغوية وأدبية لغزارة مادته العلمية واستقصائه واستيعابه لجلّ Ù…ÙØ±Ø¯Ø§Øª اللغة العربية. وقد رتبه ابن منظور على الأبواب ÙˆØ§Ù„ÙØµÙˆÙ„ ÙØ¬Ø¹Ù„ ØØ±ÙˆÙ الهجاء أبواباً أولها باب الهمزة وآخرها باب الأل٠اللينة. وجعل لكل ØØ±Ù من هذه الأبواب ÙØµÙˆÙ„اً بعدد ØØ±ÙˆÙ الهجاء، ÙˆÙÙŠ الباب Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙˆØ§Ù„ÙØµÙ„ يراعي الترتيب الهجائي ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ù الثاني من الكلمات الواردة ÙÙŠ كل باب ÙˆÙØµÙˆÙ„ه، وقد رتب الكلمات على أواخرها، Ùما كان آخره اللام تجده ÙÙŠ باب اللام.
أراد ابن منظور بكتابه أن يجمع بين ØµÙØªÙŠÙ†: الاستقصاء والترتيب؛ إذ كانت المعاجم السابقة –كما يقول هو– تعنى Ø¨Ø£ØØ¯ هذين الأمرين دون الآخر، وأخذ على Ù†ÙØ³Ù‡ أن يأخذ ما ÙÙŠ مصادره الخمسة بنصه دون خروج عليه، واعتبر هذا جهده الوØÙŠØ¯ ÙÙŠ الكتاب، وتبرأ من تبعة أية أخطاء Ù…ØØªÙ…لة بأن ما قد يقع ÙÙŠ الكتاب من خطأ هو من الأصول، وإن تصر٠قليلا ÙÙŠ النهاية ÙØºÙŠØ± شيئاً من ترتيبها.
1- تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري
2- المØÙƒÙ… والمØÙŠØ· الأعظم ÙÙŠ اللغة لابن سيده
3- تاج اللغة ÙˆØµØØ§Ø العربية للجوهري
4- ØÙˆØ§Ø´ÙŠ Ø§Ø¨Ù† بري على ØµØØ§Ø الجوهري
5- النهاية ÙÙŠ غريب Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« والأثر لعز الدين ابن الأثير.
ÙŠØÙˆÙŠ Ù‡Ø°Ø§ المعجم 80 أل٠مادة، أي بزيادة 20 أل٠مادة على القاموس المØÙŠØ·. وهو من أغنى المعاجم بالشواهد، وهو جيد الضبط ويعرض الروايات المتعارضة ÙˆÙŠØ±Ø¬Ø Ø§Ù„Ø£Ù‚ÙˆØ§Ù„ Ùيها. ويذكر المعجم ما اشتق من Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ من أسماء القبائل والأشخاص والأماكن وغيرها. ويعتبر هذا المعجم موسوعة لغوية وأدبية لغزارة مادته العلمية واستقصائه واستيعابه لجلّ Ù…ÙØ±Ø¯Ø§Øª اللغة العربية. وقد رتبه ابن منظور على الأبواب ÙˆØ§Ù„ÙØµÙˆÙ„ ÙØ¬Ø¹Ù„ ØØ±ÙˆÙ الهجاء أبواباً أولها باب الهمزة وآخرها باب الأل٠اللينة. وجعل لكل ØØ±Ù من هذه الأبواب ÙØµÙˆÙ„اً بعدد ØØ±ÙˆÙ الهجاء، ÙˆÙÙŠ الباب Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ÙˆØ§Ù„ÙØµÙ„ يراعي الترتيب الهجائي ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ù الثاني من الكلمات الواردة ÙÙŠ كل باب ÙˆÙØµÙˆÙ„ه، وقد رتب الكلمات على أواخرها، Ùما كان آخره اللام تجده ÙÙŠ باب اللام.
أراد ابن منظور بكتابه أن يجمع بين ØµÙØªÙŠÙ†: الاستقصاء والترتيب؛ إذ كانت المعاجم السابقة –كما يقول هو– تعنى Ø¨Ø£ØØ¯ هذين الأمرين دون الآخر، وأخذ على Ù†ÙØ³Ù‡ أن يأخذ ما ÙÙŠ مصادره الخمسة بنصه دون خروج عليه، واعتبر هذا جهده الوØÙŠØ¯ ÙÙŠ الكتاب، وتبرأ من تبعة أية أخطاء Ù…ØØªÙ…لة بأن ما قد يقع ÙÙŠ الكتاب من خطأ هو من الأصول، وإن تصر٠قليلا ÙÙŠ النهاية ÙØºÙŠØ± شيئاً من ترتيبها.
Show More >
لسان العرب
Loading...
